الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
252
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
ركب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فلمّا وضع رجله في الركاب قال : بسم اللّه ، فلمّا استوى على الدابّة ، قال : " الحمد للّه الذي أكرمنا وحملنا في البرّ والبحر ، ورزقنا من الطيّبات ، وفضّلنا على كثير ممّن خلق تفضيلاً ، ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا ومَا كُنَّا لَهُو مُقْرِنِينَ ) " ( 1 ) ، ثمّ سبّح اللّه ثلاثاً ، وحمد اللّه ثلاثاً ، وكبّر اللّه ثلاثاً ، ثمّ قال : " ربّ اغفر لي ، فإنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت " . ثمّ قال : فعل رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هذا ، وأنا رديفه . [ ثمّ قال : سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : إنّ اللّه ليعجب بعبده إذا قال : " ربّ اغفر لي ذنوبي إنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت " ( 2 ) ] . ( 3 ) ‹ ص 1 › - المجلسي : عن أبي الدرداء أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من قال إذا ركب دابّة : " بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، سبحانه ليس له سمّي ، ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا ومَا كُنَّا لَهُو مُقْرِنِينَ * وإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ) ( 4 ) ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد وآله وعليهم السلام " ، إلاّ قالت الدابّة : بارك اللّه عليك من مؤمن خفّفت على ظهري ، وأطعت ربّك وأحسنت إلى نفسك ، بارك اللّه لك ، وأنجح حاجتك . ( 5 ) ‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان إذا استوى على راحلته خارجاً إلى سفر كبّر ثلاثاً ، ثمّ قال : " ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا ومَا كُنَّا لَهُو مُقْرِنِينَ * وإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ) ( 6 ) ، اللّهمّ إنّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللّهمّ
--> ( 1 ) - الزخرف : 43 / 13 . ( 2 ) - ما بين المعقوفتين عن البحار . ( 3 ) - الأمالي : 515 ح 1126 ، وسائل الشيعة 11 : 390 ح 15085 ، بحار الأنوار 76 : 293 ح 20 ، مستدرك الوسائل 8 : 137 ح 9242 ، سنن الترمذي : 5 / 278 ح 3457 ، سنن أبي داود : 2 / 239 ح 2602 بتفاوت يسير . ( 4 ) - الزخرف : 43 / 13 ، و 14 . ( 5 ) - بحار الأنوار 64 : 218 . ( 6 ) - الزخرف : 43 / 13 و 14 .